27 يوليو 2012 - 19:30

توقع النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي حدوث حرب كونية في المنطقة نتيجة لاخذ الجيش الروسي مواقع قريبة من البحر المتوسط.

 ابنا :وقال عبد السلام المالكي " النائب عن ائتلاف دولة القانون " في تصريح له اليوم ان" الموقف في سوريا يتخذ محورين 

الاول :هو الحرب بالانابة تقودها تركيا والسعودية وقطر من خلال تجنيد المسلحين واعطاء الاموال والتدريب والدعم الوجستي ،

والمحور الثاني: وجود تحرك كوني اممي من قبل بعض الدول من خلال اخذ الجيش الروسي مواقع قريبة من سوريا وبالبحر المتوسط ينذر المنطقة بحدوث حرب كونية ".

واضاف ان"تلك الدول ستضع سوريا شبيه بباكستان وافغانستان حيث سيكون التدريب والتسليح داخل باكستان وتنفيذ العمليات الارهابية في افغانستان وهذا ما يخشاه العراق ،مشيرا الى ان"العراق مع التداول السلمي للسلطة في سوريا ".

اما بشان تصريح رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن تدريب كرد سوريا عسكريا اوضح النائب المالكي ماهي الا خطوات لتصعيد الموقف ،مبينا انه"على حكومة الاقليم اعادة سياستها والتأني في اتخاذ القرارات لان هذه القرارات مهمة وموضوعية وهي بحاجة الى ان تكون هناك رؤى واضحة اتجاه الموقف الذي يحصل في سوريا ينطبق مع رؤى الحكومة المركزية منوها ان"التفجيرات الاخير التي طالت بغداد وعدد من المحافظات تأثيرات الازمة السورية.

وتابع ان"القوانين والدستور العراقي لايسمح بان يحتضن الاقليم عدد من المسلحين وتدريبهم وتسليحهم وتجهيزهم داخل الاراضي مؤكدا انه"

اولا: موقف الحكومة العراقية اتجاه الازمة السورية موقف واضح بانه اخذ موقف حياد بانه ليس مع سفك الدم السوري 

 اضافة الى ان موقفها داخل الجامعة العربية كان موقف ايجابي على انه تكون الحلول داخل سوريا .

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اعلن خلال مقابلة صحفية عن تدريب الاقليم لمقاتلين كرد سوريين بهدف تمكينهم من حماية مناطقهم في ذلك البلد الامر الذي لاقى ردود فعل سلبية داخل الأوساط السياسية جراء هذا الإعلان.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من عام اعمال عنف بين الجيش النظامي السوري ومسلحين بالاضافة الى خروج تظاهرات واحتجاجات شعبية تطالب بتغيير النظام السوري ، وقد ادى ازدياد العنف الى توقف التبادل التجاري بين العراق وسورية بعد تعرض بعض المنافذ الحدودية السورية الى عمليات مسلحة وسيطرة مسلحين على بعضها.

.............................................

انتهى / 214